2019
قصة Rise & Gather
أردت مكاناً يشبه مطبخ البيت في يوم إجازة.
بدأت ليلى الحمدان هذا المكان في ربيع عام ٢٠١٩ بعد أن أمضت ثلاث سنوات تعمل في مطبخ فندق صغير بالقرب من منطقة الكورنيش. لم تكن تريد مطعماً كبيراً. أرادت مكاناً يشبه مطبخ البيت في يوم إجازة، حيث الخبز لا يزال دافئاً والقهوة تُصب ببطء. اختارت مساحة من طابق واحد، ثلاثة وعشرون طاولة، ونافذة كبيرة تطل على الشارع. الأثاث من سوق القديم، بعضه أصلحته بيدها.
الاسم جاء من فكرة بسيطة: أن تنهض وأن تجتمع. Rise يعني الصحوة، وGather يعني الالتقاء. في السنة الأولى كانت تعمل وحدها مع موظف واحد. الزبائن الأوائل كانوا من الحي نفسه، يأتون كل جمعة. بعضهم لا يزال يأتي كل جمعة حتى اليوم. في عام ٢٠٢١ أضافت الطاولة المشتركة الكبيرة وسط المكان، وكانت تخشى ألا يجلس عليها أحد. في الأسبوع الأول امتلأت كل يوم.
ليلى الحمدان طاهية تدربت في مطبخ فندق بوتيك صغير لثلاث سنوات قبل أن تفتح Rise & Gather عام ٢٠١٩. كانت مسؤولة عن قائمة الإفطار هناك، وهو ما علمها أن وجبة الصباح تحتاج إلى دقة أكثر مما يظن الناس. تقرأ كثيراً في علم التخمير والخبز، وتحتفظ بدفتر ملاحظات تكتب فيه كل طبق جربته وفشل. تقول إن أفضل ما تعلمته في المطبخ هو متى تتوقف عن إضافة المكونات.